منتديات الرضوان

أهلا بك عزيزى زائر منتديات الرضوان يشرفنا إنضمامك لأسرة المنتدى

    خطورة المصاحف الالكترونية

    شاطر

    MOHSEN RADWAN
    مؤسس المنتدى
    المدير العام للمنتدى
    مؤسس المنتدى  المدير العام للمنتدى

    ذكر
    المشاركات : 860
    العمر : 53
    نقاط : 16566
    السٌّمعَة : 32
    تاريخ التسجيل : 03/12/2008

    خطورة المصاحف الالكترونية

    مُساهمة من طرف MOHSEN RADWAN في الجمعة مايو 01, 2009 1:32 am




    لابد من وقفة لخطورة المصاحف الإلكترونية
    ساهم في النشر يرحمك الله



    قال تعالى


    (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر 9)






    نحمد الله سبحانه و تعالى أن حفظ لنا القرآن الكريم في الصدور بحيث لا يستطيع أي هالك تسول له نفسه المريضة العبث بكلام الحق سبحانه و تعالى... (سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم).




    إنتشرت في الفترة الأخيرة الكثير من المصاحف الإلكترونية، و أصبحت هذه البرامج مرجعاً أساسياً لكثير من المسلمين خاصة الدعـاة و طــلاب العلـم و ذلك لسهولة «نسخ و لصق» الآية وكذلك لسهــولة «البحث»...




    تلك البرامج الصادرة عن جهات غير معروفة و لا تخضع لأي مراجعة أو تدقيق من قبل مؤسسات معتمدة... و قد تم اكتشاف أخطاء خطيرة فى بعض هذه البرامج ...و يا للأسف تم تداولها و تناقلها في المواقع و البحوث دون تدقيق...



    و كوني أقــول «بعض البرامج» فهذا لا يعني أن الباقي سليم... و لكن هذا يعنى أن هذا ما تـم اكتشافه ليكون جرس إنذارٍ لنا. فلندقق و لنتثبت مما نكتب من البرامج التى ننقل عنها فالأمر جلل و ليس بالــــهين.



    أرجو منكم إخواني الكرام تحــــري الدقة مع هذه البرامــــج مجهـولة المصدر بل و مع المواقــــع الإسلامية أيـضاً، فنحن لا نعرف من وراءها. بل و يجب التيقن من الملفات التى نقوم بتحمليها و يجب أن تكون لشيوخ معروفين...




    اللهم اجعل كيد من يريد النيل من الإسلام فى نحره... و الله أكبر...


    من هذه البرامج


    » برنامج قالون«


    المنتشر كثيراً بين مستخدمي الإنترنت


    ..فمثلاً : في سورة القلم الآية (38) نص الآية الصحيح


    (إن لكم فيه لما تخيرون)






    و لكنها وردت في (برنامج قالون) و الكثير من البرامــج (إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ)






    كما هو واضح تم إضافة حرف «الياء» لكلمة «تخيرون»...



    و كما ذكرت لكم فإن هذا التحذير يصدق أيضاً على المواقع الأخرى...



    فلو أننا أجرينا إختباراً بأن قمنا بالبحث عبر أي محرك بحث مثل: (Google) عن
    (إنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا يَتَخَيَّرُونَ) و هى الآيه التى يـــوجد بها خطأ .... فستجدون إخوانى الكرام أن النتيجة مذهلة
    (سلم يا رب)...







    و ليس برنامج قالون هو البرنامج الوحيد الذى تم اكتشاف الأخطاء اللغوية فيه ..


    و إنما أيضاً (برنامج الباحث) و هو أحد برامج البحث في القرآن الكريم ...




    إذ تم اكتشاف خطأ في الآية 190 في سورة البقرة... و ها هو نص الآية الصحيح: (وَ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَ لاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين).





    و لكنها وردت في برنامج الباحث: (وَ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَ لاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ).




    و كما هو واضح... تم وضع كسرة على الباء بدلاً عن الضمة...



    و هذا ما تم الوقوف عليه و أتوقع أنه مليئ بمثل هذه الأخطاء...






    كما ترون إخوانى الكرام فإن المشكلة كبيره... و لا شك أن الله سبحانه و تعالى سيحفظ كتابه من الخطأ و التحريف و لكن لنبحث لنا عــــن دور لتصحيح هذا الخطأ أو التحريف أو على الأقل فليجتهد كل منا فيما يفعل... و يدقق فيما ينقل عنه سواء كان برنامجاً أو موقعاً... و أعيد و أكرر... إننا لا نعرف من وراء هذه المواقع ...و أنا لا أشكك فى القائمين على المواقع... فقد يكون ذلك خطأ غير مقصود و لذا يجب علينا نصحهم و إحاطتهم علماً بالأمر و تحذيرهم من هذا الخطأ...



    و لنحرص شخصياً على عدم النقل من أي برنامجٍ أو موقع إلا إذا كان موثوقاً... و مع ذلك فلندقق و لنراجع صحة ما ننقل... جزاكم الله كل الخير...



    و إنني ها هنا إذ أدعوكم جميعاً للإجتهاد في هذا الأمر بالبحث و التدقيق و التمحيص في البرامج و المواقع التي تعتبر مرجعاً للقرآن الكريم لكشف أي خطأ سواء أكان بقصد التحريف أو خطأ بشرياً، كما أنني أدعو الإخوة لنشر هذا الموضوع و إشراك المؤسسات و المنظمات و الهيئات المختصة عسى أن يكون القرآن شفيعاً لي و لكم يوم القيامة ....



    أقول قولي هذا و أسأل الله سبحانه و تعالى العفو و العافية لنا و لكم و أن يحمينا من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا... حياكم الله و جعل الجنة مثوانا و مثواكم ....



    و أخيراً و ليس آخراً... أوصيكم إخوانى الكرام بتقوى الله و بالعمل على نشر هذا الموضوع و كل ما يحبه الله سبحانه و تعالى و رسوله الكريم و إن اقتصر الأمر على نسخ الموضوع و لصقه و إرساله لكل من نعرف...

    .
    .

    منقول لخطورة الامر




      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:17 pm